الذهبي
247
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
قمر أنا استخرجته من خدره [ ( 1 ) ] * بمودّتي وجزيته من غدره [ ( 2 ) ] فقتلته وله [ ( 3 ) ] عليّ كرامة * ملء [ ( 4 ) ] الحشا وله الفؤاد بأسره عهدي به ميتا كأحسن نائم * والدّمع [ ( 5 ) ] ينحر مقلتي في نحره [ ( 6 ) ] لو كان يدري الميّت ما ذا بعده * بالحيّ منه بكى [ ( 7 ) ] له في قبره غصص تكاد تفيض [ ( 8 ) ] منها نفسه * ويكاد يخرج قلبه [ ( 9 ) ] من صدره [ ( 10 ) ] قال سعيد بن زيد الحمصيّ : دخلت على ديك الجنّ ، وكنت اختلفت إليه لمّا كتب شعره ، فرأيته وقد شابت لحيته وحاجباه وشعر زنديه . وكانت عيناه خضراوين ، ولذلك سمّي ديك الجنّ ، وقد صبغ لحيته بالزّنجار ، وعليه ثياب خضر . وكان جيّد الغناء بالطّنبور ، وفي يديه آلة الشّرب وهو يغنّي . توفّي سنة خمس أو ستّ وثلاثين ومائتين [ ( 11 ) ] . 249 - عبد السّلام بن سعيد بن حبيب [ ( 12 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] في الأغاني ، وأخبار النساء ، ووفيات الأعيان « من دجنه » . [ ( 2 ) ] في الأغاني ، ووفيات الأعيان : « لبليّتي وجلوته من خدره » ، وفي أخبار النساء : « لمودّتي وجلوته في خدره » . [ ( 3 ) ] في أخبار النساء : « فقتلته وبه » . [ ( 4 ) ] في أخبار النساء : « فلي الحشا » . [ ( 5 ) ] في وفيات الأعيان : « والحزن ينحر » . [ ( 6 ) ] في الأغاني : « والحزن يسفح عبرتي في نحره » . وفي أخبار النساء : « والطرف يسفح دمعتي في نحره » . [ ( 7 ) ] في الأغاني : « بالحيّ حلّ بكى » . [ ( 8 ) ] في الأغاني ، ووفيات الأعيان : « تغيظ » بالظاء . [ ( 9 ) ] في الأغاني : « وتكاد تخرج قلبه » . [ ( 10 ) ] الأبيات في : الديوان 92 ، والأغاني 14 / 59 ، وتاريخ دمشق 24 / 114 ، ووفيات الأعيان 3 / 187 ، 188 ، وأخبار النساء 99 . [ ( 11 ) ] وفيات الأعيان 3 / 185 . [ ( 12 ) ] انظر عن ( عبد السلام بن سعيد سحنون ) في : طبقات الفقهاء للشيرازي 25 ، 147 ، 152 ، 153 ، 156 - 159 ، 163 ، والإرشاد للخليلي ( طبعة ستنسل ) 1 / 56 ، وترتيب المدارك للقاضي عياض 2 / 585 - 626 ، ووفيات الأعيان 3 / 180 - 182 ، ودول الإسلام 1 / 146 ، والعبر 2 / 34 ، وسير أعلام النبلاء 12 / 63 - 69 رقم 15 ، ومرآة الجنان 2 / 131 ، 132 ، والبداية والنهاية 10 / 322 و 323 ، والديباج المذهب 2 / 30 - 40 ، ومعالم الإيمان للدبّاغ 2 / 49 ، وشجرة النور الزكية 70 ، ورياض النفوس للمالكي 1 / 249 ، 290 .